الأحد، 26 ديسمبر 2010

التحقيق مع 6 مدارس للبنات لإقامة أول مسابقة رياضية بالسعودية - جدة

نشرت بتاريخ - السبت,25 ديسمبر , 2010 -09:45

تواصل وزارة التربية والتعليم تحقيقاتها المكثفة حول منافسات رياضية نظمتها 6مدارس أهلية للبنات، بدعوى عدم الحصول على إذن مسبق من قبل الوزارة لإقامة هذا النوع من المسابقات، حيث نظمت المسابقات الرياضية في جامعة عفت للبنات بمدينة جدة.
وكانت المسابقات الرياضية قد أقيمت في 8 ديسمبر الماضي بمشاركة 200 طالبة، شملت مجموعة من الألعاب الرياضية منها كرة السلة، والسباحة، وألعاب القوى، وتعد هذه المسابقات الأول من نوعها في المملكة.
وقال مدير تعليم البنات في جدة أحمد الزهراني إن المدارس التي شاركت في المسابقات الرياضية خرقت قواعد وقوانين وزارة التربية والتعليم، وسوف تخضع جميع المدراس المشاركة للتحقيق».
وأضاف الزهراني أن وزارة التربية والتعليم ستعقد اجتماعاً لمناقشة الموضوع، واتخاذ القرار المناسب تجاه هذه المنافسات التى وصفها بأنها غير قانونية ، موضحاً أنه لا توجد لوائح تفيد بتنظيم هذه المسابقات الرياضية للبنات التي تمت دون معرفة أو إخطار الوزارة بها، في حين أن التحقيق سيظهر ملابسات الموضوع بشكل كامل.
كما كشفت مصادر رسمية بوزارة التربية والتعليم أنه صدرت تعليمات لكافة الإدارات التعليمية بمختلف مناطق المملكة تحذر من إقامة أي نشاط رياضي داخل مدارس البنات التابعة لها، مؤكدة أن أي ممارسات للرياضة النسائية داخل تلك المدارس يعد مخالفةً صريحة للأنظمة واللوائح المعمول بها حالياً في الوزارة ، وأكدت المصادر أن الوزارة تُجري حالياً دراسة جادة وفعلية لإحداث تنظيمات جديدة في هذا الخصوص.
ويأتي ذلك في الوقت الذي فوجئت فيه المدارس الأهلية بردود أفعال الوزارة تجاه تنظيم هذه المنافسات المخصصة للبنات، حيث عبرت عدد من المدارس المشاركة عن دهشتهم من موقف وزارة التربية والتعليم مؤكدين أن الرياضة تعد ضرورة للإناث أيضاً.
وقالت رئيسة مجلس إدارة المديرين بمدرسة أهلية للبنات فريدة الفارسي إنها فوجئت بتلقيها كتاب من وزارة التربية والتعليم يفيد برغبة الوزارة استجواب المدرسة بسبب مشاركتها في هذه المنافسات الرياضية إضافة إلى أنها تلقت سيلاً من الرسائل والمكالمات الهاتفية لمنعها من المشاركة أو تنظيم مثل هذا النوع من المسابقات.
وقالت لينا المعينا مديرة شركة للرياضيات «أعتقد أن الفتيات الصغيرات في حاجة لممارسة الرياضة لاسثتمار أوقاتهن وطاقاتهن في أنشطة تعود عليهن بالنفع والفائدة حيث تعد هذه الأنشطة مهمة لهن .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على هذا المجهود الطيب
هدفي هو مساعدة قطاع التعليم بالوطن العربى استخدام التكنولوجيا بشكل فعال قدر الإمكان، بحيث يصبح جزءا طبيعيا أو جزءا لا يتجزأ من أنشطتنا وكما أريد أن يصبح لدينا المديرين والمعلمين والمتعلمين ، في قلب استراتيجيتنا