التعليم فى القرن 21 مالذى نحتاج أن نعمل نحوه؟
( إعداد الطلاب نحو مستقبلهم )
توماس فريدمان يقول لنا أن السؤال عن كيفية تعليم أبنائنا فى المستقبل سيصبح اكثر أهمية من السؤال عن كيفية الكم الذى تعلموه فالعالم مسطح أي لامتناهى.
هل نعد أبناءنا لمستقبلهم أم لماضينا؟
ماكم التغيرات التى حدثت بالعشرين عاماالماضية؟
سوق العمل...المجتمع...الحياة...التكنولوجيا...التعليم
هل مازال التعليم مبتكرا بما يكفى؟
اليوم طلابنامتعلمون رقميون،مستخدمون للوسائط الاعلامية،متعددوا المهام،يشكلون فرقا اجتماعية،متواصلون الكترونيا.
إن كل جيل يرى التكنولوجياالجديدة كتهديد لترتيب بعض الأشياء.
اليكم بعض الحقائق لتعلموها:
- اثنان من كل ثلاثة من سكان العالم سيمتلكون هاتفا محمولا بالقريب العاجل حسب تقرير وكالة الاتصالات التابعة للأمم المتحدة.
- فى دراسة بحثية لفورستر تشير إلى ان مستخدمى الرسائل الفورية للموبايل ستصل فى اوروبافقط إلى 80 مليون مستخدم بحلول عام 2013.
- تتوقع دراسة أخرى أن يصل عدد مستخدمى البريدالالكترونى إلى 1.6 بليون مستخدم بحلول عام 2011.
...........شارك دون أن تغضب............
يجب أن نعد طلابنا للاقتصاد العالمى
نحن لسنا بالمقدمة فنحن بالخلف كما أننانفقد الأرضية .
هل نحن نعمل بما يكفى؟
أسوف نقدم فصولا تشجع.....
التفكير الناقد،المرونة، التواصل، الابتكار، التكنولوجيا، الابداع ، المشاركة والعوائد؟
أم اننا سنستمر فى تقديم التعليم ...
المنعزل، المستند على ورق العمل للواجب، المدفوع بالكتاب المدرسى،المحددالوقت،المتمركز حول المعلم، السلبى وغيرالمشارك؟
نحن نحتاج للتفكير بتلك الأسئلة وأن نتيقن بأن التغييرالحقيقى يحدث بالفعل
إما أن نصبح قوادا أو نصبح تابعين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم على هذا المجهود الطيب
هدفي هو مساعدة قطاع التعليم بالوطن العربى استخدام التكنولوجيا بشكل فعال قدر الإمكان، بحيث يصبح جزءا طبيعيا أو جزءا لا يتجزأ من أنشطتنا وكما أريد أن يصبح لدينا المديرين والمعلمين والمتعلمين ، في قلب استراتيجيتنا